حدد لاعب مانشستر يونايتد، كوبي ماينو، الجانب الذي يشعر بأنه شهد أكبر قدر من التطور فيه خلال فترة لعبه تحت قيادة مايكل كاريك وطاقمه التدريبي.
كان اللاعب البالغ من العمر 21 عاما أحد أبرز اللاعبين في النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث شارك في 16 مباراة من أصل 17 خاضها الفريق منذ تولي كاريك المسؤولية في يناير.
وقد لعب أداء كوبي في خط الوسط دورا محوريا في تأهل الفريق في نهاية المطاف إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما أثمر عن حصوله على عقد جديد طويل الأمد في أبريل.
ورغم أن الأمور تبدو أكثر صعوبة في موسم 2026/2027، سواء على مستوى النادي أو اللاعب نفسه، إلا أن صاحب القميص رقم 37 لا يزال ممتنا للجهود التي بذلها كاريك وفريقه لمساعدته على تطوير مستواه.
وفي تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الاثنين للحديث عن المواجهة المرتقبة أمام روما، قال ماينو: "أنا ممتن للغاية للمدرب على ثقته بي منذ لحظة وصوله، وعلى إيمانه بقدراتي وتقديمه لي كل النصائح القيمة".
وأضاف: "إنه لاعب سبق له اللعب في هذا النادي، ويدرك تاريخه جيدا، ويعرف تماما ما يتطلبه الأمر لتحقيق الانتصارات".
وتابع: "أنا أضع كلماته نصب عينيّ، وأسعى لتطبيقها يوميا، سواء في التدريبات أو خلال المباريات".
وأردف قائلا: "لقد حاولت تحمل المزيد من المسؤولية داخل الفريق".
وواصل: "أطمح لفرض حضوري بشكل أكبر في المباريات، وقد ساعدوني بالفعل على تحقيق ذلك من خلال منحي مسؤولية أكبر في التعامل مع الكرة".
وأكمل "لقد مررنا بفترات صعود وهبوط، لكن عليّ الاستمرار في الإيمان بنفسي، وكما قلت، أن أفرض شخصيتي في المباريات حتى في ظل هذه الأوقات الصعبة".
ويرى كوبي أن عليه دورًا يؤديه يتمثل في نقل قيم النادي للآخرين.
وأضاف قائلاً: "مانشستر يونايتد نادٍ ضخم؛ لذا أعتقد أن الكثيرين يدركون القيم التي يتبناها هذا النادي، وهي قيم توارثتها الأجيال ممن عملوا هنا أو لعبوا بقميص الفريق".
وتابع: "بصفتي خريجًا من الأكاديمية، أشعر بأنني أتحمل جزءًا من المسؤولية في هذا الجانب، وفي التعريف بما يمثله نادي مانشستر يونايتد".
وختم: "أطمح إلى مواصلة إيصال هذه الرسالة لأطول فترة ممكنة".
