قررت مجموعة “أموري” الإعلامية، المالكة لصحيفة “ليكيب” ومجلة “فرانس فوتبول” المانحة لجائزة الكرة الذهبية، اتخاذ خطوات حاسمة وتقديم شكوى رسمية بعد ظهور اتهامات بوجود تسريبات وعمليات مراهنة مشبوهة رافقت الإعلان عن فوز النجم الإنجليزي هاري كين بالنسخة الأخيرة لعام 2026.
وأصدرت المجموعة بيانًا أكدت فيه لوكالة الأنباء الفرنسية أن الحفاظ على نزاهة الجائزة يمثل أولوية قصوى، مشيرة إلى أنها تأخذ هذه الاتهامات على محمل الجد، وأن إجراءات تقديم الشكوى جارية حاليًا.
بدأت الأزمة تتصاعد بعد أن كشفت منصات مالية متخصصة عن رصد نشاط غير معتاد ومراهنات ضخمة على منصة محظورة في فرنسا، وذلك قبل أيام قليلة من حفل توزيع الجوائز الذي أقيم يوم الثلاثاء الماضي في العاصمة البريطانية لندن.
وشهد هذا الحفل تتويج هاري كين بالكرة الذهبية، متفوقًا على كيليان مبابي ولامين يامال ورودري وليونيل ميسي، ليصبح لاعب بايرن ميونخ أول إنجليزي يفوز بالجائزة منذ مايكل أوين في 2001.
وأوضحت التقارير أنه تم المراهنة بمبلغ يقارب 265 ألف دولار أمريكي من خلال 12 حسابًا مختلفًا يُعتقد أنها تعود لشخص واحد.
والمثير للاهتمام أن هذه الحسابات نجحت في توقع الترتيب النهائي لأصحاب المراكز الخمسة الأولى بدقة تامة وبشكل مسبق. وفي هذا السياق، أكدت مجموعة “أموري” أن التحقيقات مستمرة للتحقق من كافة الوقائع وتحديد المسؤوليات قانونيًا.
